|
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة عميد الكلية :
في كل بلدان العالم يبدأ بناء المجتمعات وتطورها من الجامعات والكليات بوصفها الركيزة الأساسية وحجر الزاوية في البناء الشامخ الذي تطمح إليه الشعوب المحبة الحرية و السلام.
وفي عراقنا الجديد لابد أن تشرع المؤسسات المعرفية التي من ضمنها كليتنا (كلية الفنون الجميلة) جامعة بابل لشؤون العلم والفن على حد سواء ، منطلقة من الإرث الحضاري للعراق الذي يمتد من العصور السومرية والآشورية و البابلية وروداً لعصر الإسلام من أجل الوصول إلى الحقيقية المستقبلية التي تنشدها الكلية والتي تهدف إلى تطور الوعي الفني وتعمل على النهوض بمستويات الإبداع الفني ، إذ تعد من الصروح الفنية القليلة في العراق فلا بد أن تسهم في إعداد جيل من المثقفين والفنانين مزودة إياهم بالمعرفة العلمية والفنية لمواصلة البحث والتجديد والخلق والإبتكار خدمة لعراقنا العزيز.
أ.د عباس جاسم حمود
العـمــيد
|